المقريزي

204

إمتاع الأسماع

أبي رافع ، وخرجه أيضا من حديث ابن أبي مريم ، عن عبد العزيز ابن محمد قال : أخبرني الحارث بن فضيل الخطمي ، عن جعفر عبد الله بن الحكم ، عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما كان من نبي إلا كان له حواريون يهتدون بهدية ويتسنون بسنته بمثل حديث صالح ولم يذكر قدوم ابن مسعود واجتماع ابن عمر معه . وخرج البيهقي من طريق عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب الجمحي ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون بعد الأنبياء خلفاء يعملون بكتاب الله ويعدلون في عباد الله ، ثم يكون بعد الخلفاء ملوك يأخذون بالثأر ، ويقتلون الرجال ويصطفون الموال ، فمغير بيده ، ومغير بلسانه ، ومغير بقلبه ، ليس وراء ذلك من الإيمان شئ ( 1 ) ومن حديث جرير بن حازم ، عن ليث ، عبد الرحمن بن سليط ، عن أبي ثعلبة الخشني ، عن أبي عبيده الجراح ، ومعاذ بن جل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله بدأ هذه الأمة نبوة ورحمته ، وكائنا خلافة ورحمة وكائنا ملكا عضوضا ، وكائنا عزة وجبرية وفسادا في الأمة : يستحلون الفروج والخمور والحرير وينصرون على ذلك ، ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله عز وجل ( 2 ) وقال أبو نعيم ورواه عبد الملك ابن ميس وعمرو بن مرة ، عن أسباط ، عن أبي ثعلبة ، عن أبي سيدة من حديث من دون معاذ . وخرجه أبو نعيم من حديث ابن وهب قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن خالد ابن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ، ثم يكون خلافة ورحمة ثم كائن ملكا عضوضا ، ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة ، يستحلون الفروج والحرير والخمور ، يرزقون على ذلك وينصرون حتى يلقوا الله عز وجل ( 3 ) .

--> ( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 340 . ( 2 ) المرجع السابق . ( 3 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 2 / 549 ، حديث رقم ( 484 ) .